السبت، 4 أكتوبر 2014

فيسبوك - "تعال وشاهد"


يا إلهي... أنهيت للتو مشاهدة فيلم "تعال وشاهد" للمخرج السوفييتي إليم كليموف، وأستطيع القول بكل ثقة أنه من أكثر الأفلام رعباً التي شاهدتها في حياتي، من أكثر الأفلام الصادمة، والمتعبة، والحقيقية التي شاهدتها عن الحرب العالمية الثانية. وصفت من قبل الفيلم الوثائقي "ليل وضباب" للمخرج الفرنسي آلان رينيه بنفس هذه المواصفات، ولكنني الآن أظن أن هذا الفيلم يتفوق عليه.
لا يحتوي الفيلم على العديد من مشاهد الدماء، كما قد نجد في أفلام تارانتينو على سبيل المثال، ولكن رعبه سايكولوجي أكثر بآثار عميقة ستدوم طويلاً. كان علي وقف عدد من المشاهد لأستعيد أنفاسي ولأحاول فهم هذه البشاعة المجنونة. ولم أنجح في ذلك.
قصة الفيلم قد تكون مكررة، عن صبي مراهق ينضم إلى جبهة الأنصار من بيلاروسيا لمحاربة النازيين، ولكن طريقة التصوير كانت مدهشة وتتفوق على كل مشاهداتي السابقة. يدعونا الفيلم إلى الرؤية، وأظن أننا بحاجة ماسة إلى الرؤية.


Oh my... I just finished watching COME AND SEE (1985) by Soviet director Elem Klimov, and I can certainly say it is the most horrid film I have ever watched in my life; the most shocking, disturbing, and realistic film I have ever watched about WWII. I once said the same thing about the short documentary NIGHT AND FOG by Alain Resnais, but this one I believe surpasses it. As Roger Ebert puts it: "I have rarely seen a film more ruthless in its depiction of human evil." It doesn't have much scenes of bloodshed as a, say, Tarantino film would have, but it's horror is more psychological with lingering effects that will stick around for a long time. I had to pause at a number of scenes just to catch my breath and try to make sense of the insane atrocities. I wasn't able to.
I should probably stop talking about my emotions and tell you something about the film itself. Its plot may sound repetitive to some; of a young boy who joins the Belorussian partisans to fight the Nazis during WWII, but the way it was depicted is extraordinary and nothing like I've ever seen. It has some dreamlike sequences - nightmarish dreamlike I must emphasize - intensified by classical music and a sharp ringing sound, only none of the scenes are dreams. They're all so devastatingly real, and this makes all the difference. The film invites us to see, and humans are in desperate need to see.

فيسبوك - "The Scent of Green Papaya"

The Vietnamese film "The Scent of Green Papaya"; of tranquility and peacefulness, of pondering over the very tiny details of the world with curiosity and a sense of wonder. A film with astonishing visual beauty that made me feel as if I was treated in a relaxing spa with soft chill-out music. Might not appeal to many due to its slow pace, but I enjoyed it thoroughly.


فيسبوك - "أحجية كاسبر هوسر"


مشهد الافتتاح من الفيلم الألماني "أحجية كاسبر هوسر" لفيرنر هتزوج، والذي أنهيته لتوي.

http://www.imdb.com/title/tt0071691/

يا للجمال الآسر كحلم!

يتحدث الفيلم عن القصة الحقيقية لكاسبر هوسر، وهو شاب وجد واقفاً في إحدى المدن الألمانية وفي يده رسالة ولا يستطيع الكلام ولا يفهم أي لغة. كان في البداية موضع فضول من أهل المدينة الذين حاولوا التعرف على تاريخه ومن أين قدم، ثم رأوا أنه عالة مادية لحاجته للطعام والسكن فوضعوه في السيرك ليكون أعجوبة من العجائب التي تسلي الناس. ثم رفق به أحدهم وأخذه إلى بيته وعلمه اللغة والموسيقى وغيرها من العلوم، ولكن ظل كاسبر بفطرته الطفولية والبسيطة في كثير من المواقف، خاصة تلك المتعلقة بالدين والمنطق.
حين بدأ يتعلم الحديث، قال أنه كان يعيش في قبو طوال حياته ولم يخرج منه أبداً. كان يجد بجانبه في كل صباح الخبز والماء.

في إحدى الحوارات التي لامستني خصيصاً، يسأله راعيه: "لا تستطيع القول أن السرير هو المكان الوحيد في العالم الذي تشعر فيه بالسعادة. ألا تحب الحديقة وشجيرات الكشمش؟ وتلك البصلات هناك؟ كل هذه الخضرة!"، فيرد عليه كاسبر: "يبدو لي أن قدومي في هذا العالم كان سقطة قوية ومروعة!"



الفيلم رائع جداً وأنصح به للجميع، بدا لي حقيقياً جداً رغم سرياليته وقربه إلى الحلم.

أعطيته تقييم 10/10 وأضفته إلى قائمة أفلامي المفضلة:http://www.imdb.com/list/ls057197539/

___________________


Still can't get over the images in the film I watched yesterday. This particular scene for example, when Kaspar talks about how he sowed his name with seeds in the garden, and was heartbroken when someone had trodden on his name, shows me how much of an outsider he was. Even the opening scene, with a field blowing in the wind, and the background music of Pachelbel's "Cannon", then these words appear on the screen: "don't you hear that horrible screaming all around you? That screaming men call silence?" was the best opening that depicted Kaspar Hauser's character; a man untouched by rules of society, language, or religion, but yet carries a terrible screaming inside him.

فيسبوك - "زواج ماريا براون"

"The Marriage of Maria Braun" by German film director Rainer Werner Fassbinder, 1979.


I agree with one of the reviews on IMDb; it is a tale about how Germany was rebuilt by women post WWII, while losing their selves in the process. The first scene where two couples were desperate to have their marriage papers signed and finalized in the midst of a bombing raid, and the last scene where the irony and the levity of it all shocks the viewer, are definitely two memorable scenes which will linger in my mind for quite some time.

فيسبوك - "Maborosi"


شاهدتُ البارحة الفيلم الياباني "Maborosi" للمخرج هيروكازو كوريدا.
بالإمكان ترجمة العنوان إلى "خدعة الضوء".
أكثر ما شدني في الفيلم هو السينماتوغرافي البديع والمدهش.
الكاميرا ثابتة في كثير من المشاهد، بإطار محدد، بحيث تعطي المشاهد إحساساً بأنه يتأمل لوحة فنية لا فيلم سينمائي. في أحد المشاهد على سبيل المثال، نرى جمع من الناس يمشون في جنازة، ومن خلفهم البحر والسماء والسحاب. الكاميرا ثابتة وتصورهم من زاوية بعيدة لنرى الصورة كاملة، وهكذا طوال مجرى الفيلم، إذ قلما نرى صورة مقربة لوجوه الممثلين. ولذلك فإن رتم الفيلم بطيء نوعاً ما فهو يأخذك في رحلة إلى داخلك بدلاً من أن يسليك بإثارة خارجية.
أعطيته تقييم 8/10 وسأحرص بعده على مشاهدة أفلام أخرى لنفس المخرج.

فيسبوك - "البحر في الداخل"


شاهدتُ البارحة الفيلم الاسباني المقتبس عن قصة حقيقة "البحر في الداخل"، ولا زلت غير قادرة على رصف الكلمات بطريقة تليق بجمال ما شاهدت.

إن كنتم تشاهدون السينما للمتعة وقضاء الوقت وتبحثون عن الإثارة والحماس والنهايات السعيدة، فهذا الفيلم ليس لكم. أما إن كنتم تريدون استكشاف عمق المشاعر الإنسانية وفهم العلاقات البشرية وتنشيط الأسئلة الأخلاقية الراكدة، فعليكم حتماً مشاهدة هذا الفيلم.

يتحدث الفيلم عن رجل اسمه رامون سامبيدرو، وهو مصاب بشلل رباعي إثر حادث غوص حين كان شاباً، ولأنه رأى عدم جدوى حياته بسبب إعاقته وفقدانه لكرامته فقد طالب على مدى 29 سنة بالقتل الرحيم. أثارت قضيته الرأي العام في اسبانيا خصوصاً حين وصلت إلى المحاكم، وكسب معه العديد من المناصرين بالإضافة إلى المناهضين الذين رفضوا الفكرة تماماً.

يبقى السؤال قائماً، إن اختار أحدهم الموت، وهو بكامل قواه العقلية، هل يجب أن يجبر على الحياة رغماً عن إرادته؟ وفي المقابل، إن ساعد أحدهم رجلاً يرغب بالموت، فهل يعتبر قاتلاً؟

تقييمي 9/10
وصلة الفيلم على موقع قاعدة بيانات الأفلام العالمية:
http://www.imdb.com/title/tt0369702/

لقراءة المزيد من قصة رامون سامبيدرو الحقيقية:
http://www.nytimes.com/1998/03/09/world/a-suicide-tape-on-tv-inflames-the-issue-in-spain.html

http://web.archive.org/web/20110628230407/http://www.time.com/time/magazine/1998/int/980126/file.live_and_let_die.sh11.html

فيسبوك - "الآحاد مع سيبيل"


أنهيتُ للتو مشاهدة الفيلم الفرنسي "الآحاد مع سيبيل"
http://www.imdb.com/title/tt0055910/
ويا لها من مشاهدة جميلة!

عن الثقة، والطفولة، والأرواح المكسورة التي تجد سكينتها حين تجد بعضها، وفي المقابل عن الإنسان الذي يرى كل ما هو مختلف على أنه شر وخطأ.
قصة تبعث الدفء، رغم الألم الذي تسببه.

أنصح بهذا الفيلم للجميع بلا استثناء، فربما بعد مشاهدته سنكف قليلاً عن الإجحاف في حق الآخرين.

تمثيل وإخراج وسينماتوغرافي بديع، أعطيته تقييم 9/10
وسعدت أيما سعادة حين استمعت لموسيقاه العظيمة، آداجيو للمؤلف توماسو آلبينوني:https://www.youtube.com/watch?v=XMbvcp480Y4